منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» بروتين الكولاجين
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:50 pm من طرف زهرة11

» الهرمونات الجنسية
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:29 pm من طرف زهرة11

» اهمية التبرع بالدم
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:19 pm من طرف زهرة11

» لو يطبق هذا القانون عندنا
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:18 pm من طرف زهرة11

» احمرار العينين
الإثنين ديسمبر 11, 2017 11:42 am من طرف زهرة11

» شركات مطابخ مودرن ( فرع مدينة نصر 01110060597)
السبت ديسمبر 02, 2017 2:24 pm من طرف ديانا دودو

» البعوض و الاقدام
الأحد نوفمبر 19, 2017 10:03 pm من طرف فاطمة11

» نصائح لمن تجاوزوا 40 سنة
الأحد نوفمبر 19, 2017 9:57 pm من طرف فاطمة11

» تحريم هجرالمسلم
الأحد نوفمبر 19, 2017 2:06 pm من طرف زهرة11

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 خطر التسمم بالزئبق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صليحة14

avatar

عدد المساهمات : 1904
تاريخ التسجيل : 06/12/2014
الموقع : باتنة

مُساهمةموضوع: خطر التسمم بالزئبق   الإثنين ديسمبر 21, 2015 9:36 am




معطيات  كشفت عنها الدراسة التي أنجزتها وزارة البيئة، بعد تقييم الوضع في بعض مطارح النفايات، حيث أكدت أن التسممات الحادة والمزمنة بالزئبق حاضرة بقوة لدى أي شخص يقضي 6 ساعات على الأقل يوميا في مطرح عمومي، كما هو الحال بالنسبة للعاملين بالمطارح الذين يعملون على فرز النفايات، أو بالنسبة للأشخاص الذين تفرض عليهم مهامهم المهنية تكرار زيارة هذه المطارح.
ومن المهم الإشارة كذلك إلى أن التلوث بالزئبق يصيب قطيع الأبقار المدرة للحليب بالضرر، إذا كانت تتردد باستمرار على هذه المطارح من أجل الرعي.
وتدعو الدراسة إلى حتمية وضع إجراءات تستهدف التقليل في الأمد القصير من خطر «الزئبق»، سواء بالنسبة للكادحين في أزبال مختلف المطارح  وأيضا بالنسبة لقطيع الماشية الذي يرتاد يوميا هذه المطارح. وعليه، فهذه المقاربة تدعو إلى تدشين تفكير حقيقي وموسع حول ضرورة بلورة دراسات وطنية موسعة على الصعيد الوطني، إذ ثبت فعليا بأن الزئبق يتبخر بسهولة، ويمكن لجزيئاته أن تتنقل عبر الرياح في شكل بخار أو بالالتصاق في الجسيمات الدقيقة، كما أن هذا المعدن السام يمكن أن يمكث في الهواء لمدة تفوق السنة ويخترق عدة مسافات.
وبالنسبة للتعرض لخطر الزئبق عن طريق شرب مياه الآبار الملوثة بترشحات نفايات المطارح، ترى الدراسة أنه الوضع الأكثر سوءا، حيث أن الشريحة المفترض تعرضها لخطر المياه الملوثة بالزئبق تشمل الكبار والصغار، وتؤكد أن مستوى الزئبق في هذه الحالة يمكن أن يتجاوز تركيزه 14 ملغ وهي قيمة عالية بالنسبة لجميع الفئات العمرية.
وللمزيد من التوضيح، تشير الدراسة إلى أنه إذا ارتفعت درجة حرارة النفايات، فإن تركز الزئبق يرتفع هو الآخر، وعليه فإن مؤشرات الخطر المسجلة تصل إلى 1000 عند الدرجة 50°C وتتضاعف إلى 000 10 عند درجة الحرارة 75°C، 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطر التسمم بالزئبق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: منتدى الصحة-
انتقل الى: