منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» أدعية ليوم الجمعة
الجمعة يوليو 27, 2018 8:29 am من طرف صليحة14

» منتجات صحية لها آثار خطيرة.
الجمعة يوليو 27, 2018 7:45 am من طرف صليحة14

» جريمة تزوير الشيكات
الجمعة يوليو 27, 2018 7:37 am من طرف صليحة14

» اوراق الجزر
الأربعاء يوليو 25, 2018 7:09 am من طرف صليحة14

» معقودة بطاطا محشوة بالجبن
الثلاثاء يوليو 24, 2018 5:40 pm من طرف صليحة14

» حكم عن الكلام
الثلاثاء يوليو 24, 2018 5:28 pm من طرف صليحة14

» البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
الإثنين يوليو 23, 2018 10:00 pm من طرف صليحة14

» بشرة بيضاء طبيعيا
الإثنين يوليو 09, 2018 4:23 pm من طرف زهرة11

» فيروس الجدري
الإثنين يوليو 09, 2018 4:03 pm من طرف زهرة11

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 خطر التسمم بالزئبق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صليحة14

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 06/12/2014
الموقع : باتنة

مُساهمةموضوع: خطر التسمم بالزئبق   الإثنين ديسمبر 21, 2015 9:36 am




معطيات  كشفت عنها الدراسة التي أنجزتها وزارة البيئة، بعد تقييم الوضع في بعض مطارح النفايات، حيث أكدت أن التسممات الحادة والمزمنة بالزئبق حاضرة بقوة لدى أي شخص يقضي 6 ساعات على الأقل يوميا في مطرح عمومي، كما هو الحال بالنسبة للعاملين بالمطارح الذين يعملون على فرز النفايات، أو بالنسبة للأشخاص الذين تفرض عليهم مهامهم المهنية تكرار زيارة هذه المطارح.
ومن المهم الإشارة كذلك إلى أن التلوث بالزئبق يصيب قطيع الأبقار المدرة للحليب بالضرر، إذا كانت تتردد باستمرار على هذه المطارح من أجل الرعي.
وتدعو الدراسة إلى حتمية وضع إجراءات تستهدف التقليل في الأمد القصير من خطر «الزئبق»، سواء بالنسبة للكادحين في أزبال مختلف المطارح  وأيضا بالنسبة لقطيع الماشية الذي يرتاد يوميا هذه المطارح. وعليه، فهذه المقاربة تدعو إلى تدشين تفكير حقيقي وموسع حول ضرورة بلورة دراسات وطنية موسعة على الصعيد الوطني، إذ ثبت فعليا بأن الزئبق يتبخر بسهولة، ويمكن لجزيئاته أن تتنقل عبر الرياح في شكل بخار أو بالالتصاق في الجسيمات الدقيقة، كما أن هذا المعدن السام يمكن أن يمكث في الهواء لمدة تفوق السنة ويخترق عدة مسافات.
وبالنسبة للتعرض لخطر الزئبق عن طريق شرب مياه الآبار الملوثة بترشحات نفايات المطارح، ترى الدراسة أنه الوضع الأكثر سوءا، حيث أن الشريحة المفترض تعرضها لخطر المياه الملوثة بالزئبق تشمل الكبار والصغار، وتؤكد أن مستوى الزئبق في هذه الحالة يمكن أن يتجاوز تركيزه 14 ملغ وهي قيمة عالية بالنسبة لجميع الفئات العمرية.
وللمزيد من التوضيح، تشير الدراسة إلى أنه إذا ارتفعت درجة حرارة النفايات، فإن تركز الزئبق يرتفع هو الآخر، وعليه فإن مؤشرات الخطر المسجلة تصل إلى 1000 عند الدرجة 50°C وتتضاعف إلى 000 10 عند درجة الحرارة 75°C، 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطر التسمم بالزئبق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: منتدى الصحة-
انتقل الى: