منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الدنبا مزرعة الاخرة
الأحد مارس 18, 2018 1:15 pm من طرف زهرة11

» شهر رجب ..........................
الأحد مارس 18, 2018 1:11 pm من طرف زهرة11

» ارستشعار عند الحيوان
الجمعة فبراير 23, 2018 5:50 pm من طرف زهرة11

» اوراق الجزر
الجمعة فبراير 23, 2018 5:03 pm من طرف زهرة11

» الصلاة و زيادة الرزق
الإثنين فبراير 19, 2018 12:35 pm من طرف زهرة11

» البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
الأحد يناير 28, 2018 2:23 pm من طرف زهرة11

» اسم محمد يكتسح الدول الغربية
الأحد يناير 28, 2018 2:15 pm من طرف زهرة11

» انواع ديدان البطن عند الاطفال
الأحد يناير 28, 2018 1:52 pm من طرف زهرة11

» هل تعلم لماذا يمنع الطيران فوق الكعبة؟
الجمعة يناير 19, 2018 4:04 pm من طرف سامية22

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الالحاح .....قلة ذوق...ضرورةاحترام خصوصية الاخرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3343
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: الالحاح .....قلة ذوق...ضرورةاحترام خصوصية الاخرين   الخميس مارس 31, 2016 2:57 pm

ينبهر البعض بما يُسمى "فن الإتيكيت"، كيف تفعل الأشياء بطريقة راقية تنم عن ذوق رفيع.. كيف تأكل؟، كيف تشرب؟، كيف تلتقط الأشياء من الأرض؟، كيف ترد على المتصل؟... إلخ

لكن هذه الآداب غالبًا ما تبقى محصورة في الشكليات، اهتمام مبالغ فيه بطريقة أداء الأشياء، وكأن الرقي مظهر، وكأن الأدب خطوات محفوظة، لذا فإن هناك من يلتحق بدورات لتعليم"الإتيكيت" فيخرج منها حافظًا متدربًا على هذه الشكليات، يرتاد أفخم المطاعم فيمسك بالشوكة والسكينة بطريقة منمقة، ويتناول طعامه بالترتيب الموصوف، لكنه بعيد عن الأدب الفعلي والذوق.

لكن الإسلام يرتقي بنا فعلًا، ولا تقف توجيهاته عند الطرق والأساليب، بل يرتقي بالأفكار قبل كل شيء، ويضع لنا المباديء التي تجعل معاملاتنا وعلاقاتنا راقية، فيتسق الإنسان مع نفسه، ويصبح باطنه مثل ظاهره أو أفضل.

ومن فنون الرقي الهامة والمنسية التي يعلمنا الإسلام إياها، "مراعاة ظروف الآخرين"، فالمسلم في علاقاته ليس مستغلًا، وإنما رفيق حسن الظن، لا يفرض نفسه على أحد، فقط لأن ظروفه مناسبة، بل يراعي أيضًا ظروف الآخرين، فلا يحرجهم ويفسد عليهم أوقاتهم.

بعض الناس لا يفكر إلا في نفسه وظروفه، فإذا كان يريد زيارة شخص، ولديه وقت فراغ، أو يحتاج إليه، فإنه يفاجئه بالزيارة دون سابق موعد أو تنبيه، ولا يفكر أو يستشعر حالته، ومهما ألمح إليه من يستضيفه بأن الظروف غير مناسبة أو أنه مشغول أو غير مستعد للقائه، فإنه لا يفهم التلميح، لأنه ببساطة لم يعتد أن يفكر إلا في نفسه.

البعض يتصل بشخص، فلا يرد عليه، فيعيد الاتصال، ويظل يتصل به مرات عديدة، وعبر وسائط مختلفة، ويغرقه بالرسائل والإشعارات وإن لم يتلق ردًا.. فلا يخجل من نفسه، أو يترفع عن هذا الأسلوب الرديء من الإلحاح، فيقبل أن يهين نفسه.

أما في الإسلام، فإن الزائر يطرق الباب 3 مرات بينهما قدر من الوقت، ليعطي المزور فرصة، وإن لم يتلق ردًا بعدها فإنه ينصرف.

وفي علاقاتنا الأكثر قربًا، لا يختفي الإلحاح أيضًا، فقد تجد صديقًا يُغرق صديقه بالحديث عن أمر ما، رغم ما أبداه له صديقه من عدم رغبته في الحديث حول هذا الأمر أو ذكره، لكنه لا يبالي، ولا يراعي مشاعره، ويُعرض الصداقة للفتور والانكسار بالإصرار على الجدل.. فأين هذا مما قال عمر – رضي الله عنه- "لولا إخوة يتخيرون أطايب الكلام كما يتخيرون أطايب الثمر لما أحببت البقاء في الدنيا".

إن هذا الخلق الرديء "الإلحاح" يجب أن يختفي حتى بين الزوجين، فإذا ما رأت الزوجة من زوجها إعراضًا عن نقاش أمر، أو طريقة القيام بشيء فإنها لا تُلح عليه، وتراعي إحساسه وطاقته، وتدرك أن الإلحاح لن يؤدي إلا إلى نتيجة عكسية، وإذا كان الأمر هامًا بالفعل، فإنها تحاول معه بطرق مختلفة، ومع بعض التعديلات بدلا من الطرق على نفس الباب المسدود.

والزوج كذلك ينبغي أن يكون حسن الخلق فلا يُصر على زوجته في أمر تعافه نفسها، فلا يلح عليها في زيارة أحد، أو أداء أمر، وهي غير مقتنعة به، أو تشعر بضغط نفسي من أدائه..

وكلاهما مطالب بعدم الإلحاح في البحث عما ستره الله، والإلحاح في تغيير الطرف الآخر حتى يرضيه، وإنما يتقبل ويطور بحب.

مشكلة الإلحاح أنه يُشعر الإنسان بأنه مطارد، أنه مجبور ومكره على الاستجابة فيزداد نفورا من الشخص اللحوح، فيكون مدخلا لتفرق القلوب وتهدم العلاقات.

ما يغفل عنه الكثيرون هو أن الإسلام حفاظا على القلوب والعلاقات وبقاء أواصر الإخوة والترابط الإنساني في المجتمع، منح لكل إنسان حق الحفاظ على وقته، واحترام ظروفه وأحواله، دون لوم أو عتب.. قال تعالى: {وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ}. النور: 28.

ضع حدودًا لنفسك، لبيتك، لوقتك، فلا تسمح للحوح أن يقتحمك ويفسد حياتك بأنانيته وصفاقته، وتذكر دائما أن حفاظك على حقك في الخصوصية واحترام الوقت ومراعاة الظروف ليس قسوة ولا قلة ذوق، بل قلة الذوق ممن لا يراعي هذه الأمور، لأن مراعاتها "أزكى" للجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامية22

avatar

عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 31/12/2014
الموقع : ام البواقي

مُساهمةموضوع: رد: الالحاح .....قلة ذوق...ضرورةاحترام خصوصية الاخرين   الخميس مارس 31, 2016 3:11 pm

مشكورة على الاثراء عزيزتي زهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الالحاح .....قلة ذوق...ضرورةاحترام خصوصية الاخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: الفئة الأولى :: منتدى عام-
انتقل الى: