منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» البعوض و الاقدام
الأحد نوفمبر 19, 2017 10:03 pm من طرف فاطمة11

» لو يطبق هذا القانون عندنا
الأحد نوفمبر 19, 2017 10:01 pm من طرف فاطمة11

» نصائح لمن تجاوزوا 40 سنة
الأحد نوفمبر 19, 2017 9:57 pm من طرف فاطمة11

» اهمية التبرع بالدم
الأحد نوفمبر 19, 2017 9:53 pm من طرف فاطمة11

» تحريم هجرالمسلم
الأحد نوفمبر 19, 2017 2:06 pm من طرف زهرة11

» طاب مساءكم حبيبلتي
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:29 pm من طرف samira11

» مطابخ مودرن مصر ( خصم 10 % لفترة محدودة + هدية . للاتصال 01117172647
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 4:34 pm من طرف samahhany

» الربح يحتاج الى عمل
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 1:11 pm من طرف فاطمة11

» أقوى اعتذار في التاريخ ....
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 1:07 pm من طرف فاطمة11

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الصحابي الذي اضاءت له عصاه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3320
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: الصحابي الذي اضاءت له عصاه   الثلاثاء أبريل 19, 2016 6:57 pm

عباد بن بشر - رضي الله عنه-، أحد الأنصار الذي أسلموا على يد مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قبل هجرة الرسول إلى المدينة، وشهد عباد مع الرسول الغزوات كلها وأبلى فيها بلاء حسنا، وهو من الذين قتلوا اليهودي كعب بن الأشرف الذي كان يؤذي النبي ( ويضايقه ويحرض قومه على أذاه، فخلصوا الإسلام من شروره.)

وقالت السيدة عائشة - رضي الله عنها- عن عباد: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلاً كلهم من بني عبد الأشهل؛ أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وعباد بن بشر. [ابن إسحاق والحاكم].
وكانت عصاه تضيء له إذا خرج من عند رسول الله إلى بيته ليلاً، ودعا له النبي قائلاً: (اللهم اغفر له) [البخاري]
وعرف عباد بشجاعته وفروسيته وقوته في الحرب، وقد أظهر مواقف بطولية كثيرة تدل على حبه للجهاد ورغبته في الشهادة في سبيل الله.
ولعلَّ هذه الواقعة التي نرويها الآن تكشف عن شيء من بطولة هذا المؤمن العظيم بعد أن فرغ رسول الله والمسلمون من غزوة " ذات الرِّقاع " نزلوا مكاناً يبيتون فيه، واختـار الرسول للحراسة نفراً من أصحابه يتناوَبونَها وكان منهم " عمار بن ياسر" وعبَّاد بن بشـر - رضي الله عنهما - في نَوْبَةٍ واحدة ..
ورأى ][ عبَّاد ][ صاحبه " عماراً " مجهداً، فـطلب منه أن ينام أول الليل على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذ صاحبه من الراحة حظاً يمكنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو.. ورأى عبَّاد أن المكان من حوله آمِن، فَلِمَ لا يملأ وقته إذن بالصـلاة ، فيذهب بمثوبتها مع مَثُوبَةِ الحراسة ..؟!وقام يصلي ..وإذ هو قائم يقرأ فاتحة الكتاب وسورةً من القرآن ،اخترم عَضُدَه سهم ،فنزعه واستمر في صلاته ..!! ثم رماه المهاجم في ظلام الليل بسهم ثان نزعه وأنهى تلاوته ..ثم ركع وسجد ..وكانت قُواه قد بدَّدها الإعيـاء والألم ،...فـمدَّ يمينه وهو ساجد إلى صاحبه النائم بجواره ،وظلَّ يهزُّه حتى استيقظ..ثم قام من سجوده وتلا التشهُّد .. وأتمَّ صلاته .وصحا " عمَّار " على كلماته المتهدجة المتعبة تقول له :
( قم للحراسة مكاني فقد أصبت ).ووثب " عمَّار " محدثاً ضجة وهرولة أخافت المتسللين ، ففرُّوا ،ثم التفت إلى عبَّاد وقال له Sad سبحـان الله .. هَلَّا أيقظتني أوَّل ما رُميت ..؟؟ )فـأجابه عبَّاد ( كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي رَوْعة فلم أحب أن أقطعها ).( ووالله ، لولا أن أضيعَ ثَغْرَاً أمرني رسول الله بحفظه ،لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيـات التي كنت أتلوهـا ..!!
وظل عباد بن بشر - رضي الله عنه- يجاهد ويغزو في سبيل الله ونصرة دينه حتى جاءت معركة اليمامة في عهد أبى بكر الصديق - رضي الله عنه-،
فخرج مع المسلمين لمحاربة المرتدين وقتال مسيلمة الكذاب ومن معه
وظل عباد بن بشر - رضي الله عنه- يجاهد ويغزو في سبيل الله ونصرة دينه حتى جاءت معركة اليمامة في عهد أبى بكر الصديق - رضي الله عنه-، فخرج مع المسلمين لمحاربة المرتدين وقتال مسيلمة الكذاب ومن معه.
وبدأت معركة اليمامة واشتد القتال، وكاد المسلمون أن ينهزموا فصاح عباد بأعلى صوته في الأنصار قائلاً: حطموا جفون السيوف (أي: كسروا أغمادها حتى لا تعود إليها مرة ثانية)، وتميزوا من الناس (أي: ابعدوا عن الناس حتى تظهر بطولتكم فيكون ذلك حافزًا على القتال)، وأخلصونا أخلصونا (أي أخلصوا في الحرب والقتال).
ثم انطلق أربعمائة رجل من الأنصار، وكان في مقدمتهم عباد بن بشر والبراء بن مالك، وهجموا على باب الحديقة التي كان يختفي فيها مسيلمة وبعض أنصاره.
وتذكر عباد قول النبي : الأنصار شعار، والناس دثار.[مسلم] (بمعنى أنهم بطانة النبي )، وخاصته دون سائرالناس، فقاتل عباد بشجاعة حتى رزقه الله -عز وجل- الشهادة في تلك المعركة، وكان ذلك في العام الثاني عشر من الهجرة.
وقد وجد في جسده جراحات كثيرة حتى أن الصحابة لم يعرفوه، ولم يعرفه إلا صديقه أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- بعلامة فيه كان يعرفها، وحينئذ كان عباد قد بلغ من العمر خمسًا وأربعين سنة، فرضى الله عنك ورحمك يا عباد.
study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحابي الذي اضاءت له عصاه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: الفئة الأولى :: منتدى عام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: