منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الدنبا مزرعة الاخرة
الأحد مارس 18, 2018 1:15 pm من طرف زهرة11

» شهر رجب ..........................
الأحد مارس 18, 2018 1:11 pm من طرف زهرة11

» ارستشعار عند الحيوان
الجمعة فبراير 23, 2018 5:50 pm من طرف زهرة11

» اوراق الجزر
الجمعة فبراير 23, 2018 5:03 pm من طرف زهرة11

» الصلاة و زيادة الرزق
الإثنين فبراير 19, 2018 12:35 pm من طرف زهرة11

» البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
الأحد يناير 28, 2018 2:23 pm من طرف زهرة11

» اسم محمد يكتسح الدول الغربية
الأحد يناير 28, 2018 2:15 pm من طرف زهرة11

» انواع ديدان البطن عند الاطفال
الأحد يناير 28, 2018 1:52 pm من طرف زهرة11

» هل تعلم لماذا يمنع الطيران فوق الكعبة؟
الجمعة يناير 19, 2018 4:04 pm من طرف سامية22

يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 لا تكن بخيل المشاعر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3343
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: لا تكن بخيل المشاعر   الخميس أكتوبر 13, 2016 3:16 pm

لا تكن بخيل المشاعر تجاه أبنائك



كمال عبد المنعم

بعض الآباء يتعامَل مع أبنائه مِن مُنطَلَق الأمر والنهي، وكأن البيت وحدة عسكرية، لا يوجد فيها إلا الصرامة والشدة، إذا دخل أحدهم بيته سكن المتحرِّك، واستيقَظَ النائم، وسكَت المتكلِّم، ووقف الجالس، أهذا هو جو الأسرة الذي ينبغي أن يُشاع فيه الودُّ والحب والكلمة الحانية، والمزاح المقبول، والبسمة الرقيقة؟!.

إن هذا الجو من الشحن المتواصل لا يَخلق إلا الشخصية الضعيفة في الصِّغَر، وعند الكِبَر تتحوَّل تلك الشخصية إلى متسلِّطة، مُحاولةً تعويض ما فاتها من سني القهر الأبوي، ولكن ليس مع الأب إنما مع من يستطيع التسلُّط عليه.

إنَّ القرآن الكريم أعطانا النموذج الأبويَّ الرقيق الحاني الذي يُغلِّف أوامرَه ونصائحه لولده بنَوع مِن الودِّ والحبِّ، حتى تَلقى النصيحة آذانًا صاغيةً، ونفسًا مُهَيَّأةً لقبول هذا النُّصْح، فهذا لقمان عليه السلام يوجِّه النصيحة تلو النصيحة، والأمر تلو الأمر، والنهي تلو النهي، في منظومة تربوية رائعة، مرتَّبةً حسب الأولويات الإصلاحية للفرد الذي يُراد له الاستقامة.

بادئًا بالنَّهي عن الشِّرك بالله تعالى، ثم ببيان فضل الوالدَين، يعقب ذلك جملة من التوجيهات التي تتعلَّق بالعبادة والأخلاق والتعاملات مع الناس جميعًا، لكن اللافت في كل هذه النصائح أن لقمان عليه السلام يبدأ أوامره ونواهيه بقوله: "يا بنيَّ"، وهي كلمة تدل على حبٍّ غامر، وودٍّ لا يَنقطِع، ولها فعل السِّحر في نفس الولد نحو الاستجابة السريعة، والطاعة التي لا حدَّ لها.

والمتدبِّر لكتاب الله تعالى يتبين له بجلاء ماذا تفعل كلمة "يا بنيَّ" في الولد؛ فهذا إبراهيم عليه السلام يطلب من ولده أن يذبحه، ويُصدِّر طلبه بقوله: "يا بنيَّ"، فماذا كان الرد؟ على الفور قال: ﴿ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ﴾ [الصافات: 102]، إنه الحبُّ والودُّ، والمشاعر الحانية، والكلمة الرقيقة، التي تصل بالولد إلى الطاعة حتى في ذبحه!

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة؛ فقد كان يُقبِّل الحسن والحسين، ويَعتبر ذلك من الرحمة؛ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبَّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن على رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابسٍ التميميُّ جالسًا، فقال: إن لي عشرةً من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((من لا يَرحم لا يُرحَم)).

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشيع في بيته الجوَّ الأسريَّ الهادئَ الهانئ، يُمازِح أهلَه، ويَتصابى لأبنائه وأحفادِه، ويقول: ((أنا جملُكما))، ويوجِّه من يُخطئ أو من يحتاج النصح بأسلوب غير منفِّر، ولا مُستهزِئ، ولا محقِّر، بعيدًا عن السبِّ والشتْمِ.

روى البخاري ومسلم في الصحيحين عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبدالله بن عبد الأسد رضي الله عنه قال: كنتُ غلامًا في حِجْر رسول الله صلى الله عليه وسلم ربيبًا، وكانت يدي تطيش في الصحفة (إناء الطعام)، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا غلام، سمِّ الله تعالى، وكُلْ بيمينِك، وكُلْ مما يَليك)) فما زالت تلك طعمتي بعدُ.

إنَّ بعض الآباء يعامل أبناءه بغلظة في القول، وقَسوة في التوجيه، وإساءة حتى في أسلوب النداء عليه؛ فقلَّ أن يُناديَه باسمه، وقل أن يُمازحَه ويُداعبَه، بل يناديه بما يَكرهه، يصفه بما لا يحبُّ سماعَه، وهذا أسلوب تربويٌّ خاطئ، تكون له نتائج عكسية على نفس الولد.

فيا أيها الآباء والمربُّون، رفقًا رفقًا بالأبناء، ولطفًا لطفًا عند التوجيه، اقترب مِن ولدك، شاركْه فرحه بأيِّ نجاح يُحقِّقه، ربت على كتفه إذا واجهته صعوبة في حياته حتى ولو كانت في نظرك بسيطة، مُرْه بطاعة الله في رفق ولين، وانهَهُ عن المعصية في حلم وعَطْف؛ فذلك له تأثيره الإيجابي، الذي به نجني الثمرة المرجوة من تربية الولد.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تكن بخيل المشاعر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: الفئة الأولى :: منتدى عام-
انتقل الى: