منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نكت مختارة
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:47 pm من طرف صليحة14

» أدعية ليوم الجمعة
الجمعة يوليو 27, 2018 8:29 am من طرف صليحة14

» مربى من قشور البطيخ الاحمر = الدلاع=
الجمعة يوليو 27, 2018 7:53 am من طرف صليحة14

» منتجات صحية لها آثار خطيرة.
الجمعة يوليو 27, 2018 7:45 am من طرف صليحة14

» جريمة تزوير الشيكات
الجمعة يوليو 27, 2018 7:37 am من طرف صليحة14

» اوراق الجزر
الأربعاء يوليو 25, 2018 7:09 am من طرف صليحة14

» معقودة بطاطا محشوة بالجبن
الثلاثاء يوليو 24, 2018 5:40 pm من طرف صليحة14

» حكم عن الكلام
الثلاثاء يوليو 24, 2018 5:28 pm من طرف صليحة14

» البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
الإثنين يوليو 23, 2018 10:00 pm من طرف صليحة14

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 اداب الهدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3345
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: اداب الهدية   الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 2:54 pm

إن الهبة والعطية والصدقة والهدية معانيها متقاربة فالهبة والهدية تشملها جميعا، أما الصدقة والهدية فهما متغايران وإن دخل في مسمى الهبة والعطية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ولما تصدق بلحم على بريرة وأتي له منه فقال: (هو لها صدقة ولنا هدية)، والصدقة من أعطى غيره شيئا ونوى به التقرب إلى الله عز وجل بهذه العطية يكون هذا صدقة، أما إذا نوى به إكرام المعطى فإن هذا يكون هدية، هكذا قال أهل العلم إذا أعطى شيئا يريد به التقرب إلى الله تعالى للمحتاج فهو صدقة، ومن دفع إلى إنسان شيئا بالتقرب والمحبة له فهو هدية، يعني مثلا صديق له تعطيه شيئا من باب إكرامه ومحبته هذه هدية، لكن فقير محتاج تعرفه أولا تعرفه أعطيته مالا تنوي بذلك التقرب إلى الله عز وجل هذه صدقة، فإذن هذا هو الضابط في الفرق بين الصدقة والهدية، كما أن من أعطى غيره شيئا ونوى به التقرب إلى الله تعالى وهذا المعطى محتاج فهذه الصدقة، أما من أعطى غيره شيئا يريد به إكرامه ومحبة له فهذا هدية وليس صدقة، وجميع ذلك مندوب إليه يعني الصدقة والهدية كلاهما مستحب، والفرق بينهما في النية فهذا ينوي به التقرب إلى الله عز وجل وهذا ينوي به إكرام المعطى فقط.
والهدية كما عرفها أهل العلم هي عطية بلا اشتراط مقابل، وقد ورد ذكرها والحث عليها في القرآن والسنة، وهي من أعظم الأسباب التي تعين على إزالة ما في النفوس وتحبب المؤمنين بعضهم إلى بعض، وقد ذكر الشيخ مسائل كثيرة تتعلق بآداب الهدية وغيرها من القضايا التي تتعلق بالهدية. والهدية قد وردت في السنة النبوية، وجاء النص عليها لما لها من الأثر العظيم في النفوس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا) رواه البخاري، ولا شك أن الهدية سبب للمحبة وتآلف القلوب، وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يقبل الهدية ويثيب عليها) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت) رواه البخاري. وجاء الأمر بقبول الهدية وعدم ردها إذا كانت لا شبهة فيها ولا حرام، فأخرج الإمام أحمد والبخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اداب الهدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: