منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» 6 نماذج لشخصيات الأمهات وتأثيرها على سلوك الأبناء
الأحد سبتمبر 10, 2017 3:55 pm من طرف زهرة11

» كنوز من الحسنات
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 10:32 pm من طرف فاطمة11

» هل تعلم لماذا يمنع الطيران فوق الكعبة؟
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 2:19 pm من طرف نجمة الدياجي

» لحم الخروف مصدر غني بالعناصر الغذائية
الإثنين أغسطس 28, 2017 12:41 pm من طرف فاطمة11

» خواطر ايمانية من الحج
السبت أغسطس 26, 2017 1:26 pm من طرف زهرة11

» مصطلحات تتعلق بتحليل الدم ويجب ان تعرفها
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 11:13 pm من طرف فاطمة11

» مطابخ مودرن - سعر مطابخ فى مصر ( للاتصال 01013843894)
السبت أغسطس 19, 2017 3:41 pm من طرف ديانا دودو

» وصفة البينيي
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:35 pm من طرف صليحة14

» حولي جلد الأضحية إلى قطعة ديكور رائعة
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:26 pm من طرف صليحة14

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 قصة جميلة لحبيباتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3298
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: قصة جميلة لحبيباتي    الأحد نوفمبر 27, 2016 1:03 pm

سأترك حبها من غير بغض *** وذاك لكثرة الـشـركاء فيه

وإذا سقط الذباب على طعام *** رفعت يدي ونفسـي تشتهيه

وتجتنب الأسود ورد ماء *** إذا كان الكلاب ولغـت فيه

إذا شرب الأسد من خلف كلب *** فــــذاك الأسد لا خير فيه

ويرتجع الكريم خميص بطن *** ولا يرضى مساهمة السفيه





يحكى أن ملكا التفت وهو في أعلى قصره فرأى امرأة على سطح دار وكانت جميلة جدًا،

فقال الملك لبعض جواريه : لمن هذه المرأة؟ .
فقالوا للملك : هذه زوجة غلامك فوزي .
فنزل الملك وقد شغفه حبها، فاستدعى غلامه وقال له : يا فوزي .
قال : لبيك يا مولاي .
قال : خذ هذا الكتاب وامضٍ به إلى البلد الفلانية وأتني بالجواب .
فأخذ الغلام الكتاب وتوجه إلى منزله، فوضع الكتاب تحت رأسه، وجهز نفسه للسفر، فلما أصبح ودع أهله وسار طالبًا حاجةالملك ولم يعلم بما دبره الملك
أما الملك فإنه توجه إلى دار غلامه فقرع الباب قرعا خفيفًا.
فقالت امرأة الغلام : من الطارق ؟
قال : أنا الملك سيد زوجك.
ففتحت له فدخل،

فقالت له : أرى مولانا عندنا اليوم .
قال : جئت زائرًا.
فقالت : أعوذ بالله من هذه الزيارة وما أظن فيها خيرًا .

فقال لها : ويحك إنني أنا الملك وسيد زوجك وما أظنك عرفتيني؟
فقالت : بل عرفتك يا مولاي ولكن سبقك الأوائل في قولهم :

سأترك ماءكم من غير ورد ** وذلك لكثرة الوارد فيه،

إذا سقط الذباب على طعام ** رفعت يدي ونفسي تشتهيه،

وتجنبت الأسود ورود ماء ** إذا كان الكلاب ولغن فيه .

ثم قالت : أيها الملك أتأتي إلى موضع شرب كلبك تشرب منه ؟
فاستحى الملك من كلامها وخرج وتركها ونسى نعله في الدار .
أما الغلام فإنه لما خرج لحاجة سيده وهو في الطريق تفقد الكتاب فلم يجده معه، فتذكر أنه نسيه تحت فراشه، فرجع إلى داره فوافق وصوله عقب خروج الملك من داره، فوجد نعل الملك في الدار فطاش عقله، وعلم أن الملك لم يرسله في هذا السفر إلا لأمر يفعله، فسكت ولم يبد كلاما وأخذ الكتاب وسار إلى حاجة الملك فقضاها، ثم عاد إليه فأنعم الملك عليه بمائة دينار، فمضى إلى السوق واشترى ما يليق بالنساء، وهيأ هديـة حسنـة، وأتـى إلى زوجتـه فسلـم عليهـا

وقال لهـا : قومي إلى زيارة بيت أبيك .
قالت : لماذا ؟
قال : إن الملك أنعم علي وأريد أن تظهري لأهلك ذلك .
فقامت وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها، فأقامت عند أهلها شهرًا، فلم يسأل عنها زوجها ولم يذكرها، فأتى إليه أخوها، وقال : إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى الملك .
فقال فوزي : إن شئتم الحكم فافعل فما تركت لها علي حقًا، فطلبوه إلى الحكم .
فأتى معهـم إلى القاضي وهو إذ ذاك جالس إلى جوارالملك

فقال أخو الزوجة : مولانا قاضي القضاة إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان، ببئر ماء معين عامرة، وأشجار مثمرة، فأكل ثمره وهدم حيطانه، وأخرب بئره، فالتفت القاضي إلى الغلام وقال له : ما تقول يا فوزي .
فقال : أيها القاضي قد تسلمت البستان وسلمته إليه أحسن ما كان .
فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان .
قال : نعم ولكن أريد معرفة السبب لرده .
قال القاضي : ما تقول يافوزي؟
فقال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه، وإنما جئت يوما من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد (يعني نعل الملك)، فخفت أن يغتالني الأسد، فحرمت دخول البستان إكرامًا للأسد، وكان الملك متكئًا فاستوى جالسًا

وقال يا غلام : ارجع إلى بستانك آمنًا مطمئنًا، فوالله إن الأسد دخـل البستان ولم يؤثر فيه أثرًا، ولا التمس منه ورقًا ولاثمرًا، ولا شيئًا، ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس، ووالله ما رأىا لأسد مثل بستانك ولا أشد احترازًا من حيطانه على شجره، فرجع الغلام إلى داره ورد إليه زوجته، ولم يعلم القاضي بشيء مما حدث.

المصدر : كتاب المستطرف من كل فن مستظرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجمة الدياجي

avatar

عدد المساهمات : 1043
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الموقع : الجزائر بلاد الخير

مُساهمةموضوع: رد: قصة جميلة لحبيباتي    الإثنين نوفمبر 28, 2016 9:33 am

قصة رائعة حبيبتي ازهار مشكككككككككككورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة جميلة لحبيباتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: الفئة الأولى :: منتدى عام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: