منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» علينا ان نفكر قبل القيام باي عمل
الجمعة نوفمبر 02, 2018 3:47 pm من طرف زهرة11

» سلامي للغاليات
الجمعة أكتوبر 19, 2018 4:19 pm من طرف زهرة11

» دعاء يوم الجمعة
الجمعة أكتوبر 19, 2018 4:11 pm من طرف زهرة11

» القضاء والقدر
الجمعة أكتوبر 19, 2018 4:07 pm من طرف زهرة11

» مقولة حكيم
الخميس أكتوبر 11, 2018 11:32 pm من طرف فاطمة11

» اللهم اصلح بالنا
الخميس أكتوبر 11, 2018 1:44 pm من طرف زهرة11

» الالياف الغذائية
الخميس أكتوبر 11, 2018 1:37 pm من طرف زهرة11

» السلاسل الغذائيةتمرين
الخميس أكتوبر 04, 2018 2:15 pm من طرف زهرة11

» السلاسل الغذائيةتمرين
الخميس أكتوبر 04, 2018 2:10 pm من طرف زهرة11

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ان مع العسر يسرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3358
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: ان مع العسر يسرا   السبت مارس 18, 2017 4:36 pm

وعد من الله تبارك وتعالى وهو لا يخلف الميعاد (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) [سورة الشرح:5 6].
وإذا جاز تخلف وعود البشر وتبدل قوانينهم فوعد الله لا يتخلف وسنة الله لا تتبدل إنه وعد من الله سبحانه يتجاوز حدود الزمان والمكان ولا يقف عند حد ما نزلت فيه الآيات التي فهم منها السلف هذا المعنى الواسع فقالوا: لن يغلب عسر يسرين وقالوا: لو كان العسر في جحر ضب لدخل عليه اليسر فأخرجه.
قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) [الطلاق:4] وسنة الله تعالى أنه حين تشتد الأزمات وتتفاقم يأتي اليسر والفرج أرأيت كيف فرج الله للأمة بعد الهجرة وقد عاشت قبلها أحلك الظروف وأصعبها حين كان النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه يؤذون في مكة وبين شعابها ؟.
وفي الأحزاب حين بلغت القلوب الحناجر وظن الناس بعدها بالله الظنون بعد ذلك كانت مقولة النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي مقولة صدق: الآن نغزوهم ولا يغزوننا.
وحين مات النبي - صلى الله عليه وسلم _ وضاقت البلاد بأصحابه وارتد العرب وأحدق الخطر وما هي إلا أيام وزال الكرب وتحول المسلمون إلى فاتحين لبلاد فارس والروم وصار المرتدون بإذن الله بعد ذلك جنودًا في صفوف المؤمنين.
والعبر في التاريخ لا تنتهي:
والأمر قد يكون في ظاهره شرًا ثم تكون العاقبة خيرًا بإذن الله أرأيت حادثة الإفك وفيها من الشناعة والبشاعة ما فيها ومع ذلك هي بنص القرآن: (لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُم).
وها هو سراقة بن مالك (رضي الله عنه) يلحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم _ فكان أول النهار عازما على قتله وأصبح في آخره من جنوده المؤمنين !.
* فلننظر إلى الأمور بعين التفاؤل وإن بدت في ظاهرها على عكس ذلك ولندع اليأس والتخذيل ألم يقل حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم (تفاءلوا بالخير تجدوه) فافتح نوافذك أيها اليائس.. دع الضياء يغزو.. حجيراتك المظلمة.. فزواياها الكئيبة بشوق لخيوط الأمل المنيرة !.
sunny sunny sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ان مع العسر يسرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: