منتدى أزهار الماضي الجميل
مرحبا بكم

منتدى أزهار الماضي الجميل

مجموعة من أستاذات التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة و الحياة تضع تحت تصرفكن هذا الموقع لتبادل الأفكار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» بشرة بيضاء طبيعيا
الإثنين يوليو 09, 2018 4:23 pm من طرف زهرة11

» فيروس الجدري
الإثنين يوليو 09, 2018 4:03 pm من طرف زهرة11

» الدنبا مزرعة الاخرة
الأحد مارس 18, 2018 1:15 pm من طرف زهرة11

» شهر رجب ..........................
الأحد مارس 18, 2018 1:11 pm من طرف زهرة11

» ارستشعار عند الحيوان
الجمعة فبراير 23, 2018 5:50 pm من طرف زهرة11

» اوراق الجزر
الجمعة فبراير 23, 2018 5:03 pm من طرف زهرة11

» الصلاة و زيادة الرزق
الإثنين فبراير 19, 2018 12:35 pm من طرف زهرة11

» البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
الأحد يناير 28, 2018 2:23 pm من طرف زهرة11

» اسم محمد يكتسح الدول الغربية
الأحد يناير 28, 2018 2:15 pm من طرف زهرة11

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة11

avatar

عدد المساهمات : 3345
تاريخ التسجيل : 25/08/2014
الموقع : سطيف

مُساهمةموضوع: البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام   الأحد يناير 28, 2018 2:23 pm

الشيخ: محمد علي يوسف
من أجمل الجوانب في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم تلك المتعلقة بطبيعته النفسية الرحبة وصدره الواسع ولين جانبه وبشاشته وبِشره وحسن تواصله مع الكون من حوله.
لقد كان حقا ذا نفس جميلةة نفس تبدو بشاشتها لكل من يعرفه ويتأمل طبيعته ربما يظهر ذلك في ملمح قد يعده البعض يسيرا لكنه ينم عن تلك الطبيعة الجميلة بوضوح لقد كان حبيبنا صلوات الله وسلامه عليه يسمي أشياءه كل أشيائه.. تقريبا ما كان يترك شيئا له إلا ويجعل له اسما أو لقبا سواء في ذلك ما كان مخلوقا ينبض بالحياة أو جمادا باردا لكل دابة كان يمتلكها أو يركبها اسم أو لقب فبغلته دلدل وأخرى سماها فضة وحماره يعفور وناقته العضباء وقيل القصواء. أما شاته التي يشرب لبنها فكان يسميها غينة و يقال غوثة وكانت له عنزات أسماؤها عجوة وزمزم وسقيا وبركة وورسة وأطلال وأطواف. أما أفراسه فأسماؤها لزاز والورد والمرتجز والسكب والطرب وهذا الأخير سمي بذلك لحسن صهيله واللحيف وسمي بذلك لانه كان كالملتحف بعرفه. أما عن أشيائه فقد كانت له عمامة يسميها السحاب وكان اسم قوسه الكتوم واسم كنانته الكافور ونبله الموتصلة وترسه الزلوق ومغفره ذو السبوغ واسم ردائه الفتح واسم رايته العقاب وكان له قدحان اسم أحدهما الريان والآخر المضبب.
وكان له تور من حجارة يقال له المخضب والمخضد يتوضأ فيه. وكانت لسيوفه أسماء أيضا أشهرها ذو الفقار والمخذم والرسوب والعضب.
وكان له رمح يقال له المستوفي وكان له عنزة قصيرة يقال لها المثنى. وأما دروعه فكان يطلق على إحداها ذات الفضول وأخرى يسميها الفضة وثالثة يقال لها السعدية ودرع اسمها ذات الوشاح. وكانت له قوس نبع تسمى السداد وكانت له كنانة تسمى الجمع وكانت له حربة تسمى البيضاء وكان له مجن يسمى الوفر وكانت له ركوة تسمى الصادر .
وكانت له مرآة يسميها المدلة وكانت له مقراض يسميها الجامع وغير ذلك من الأشياء الأخرى التي ذكرها أهل السير ولا يتسع المقام لذكرها جميعا والتي تشترك في تلك الخاصية العجيبة خاصية الأسماء التي حملتها وأطلقها عليها حبيبنا صلى الله عليه وسلم. تخيل هذه النفسية التي رغم انشغالها والهموم التي تحملها والبلاءات التي تتوالى على صاحبها ومع ذلك تصر على تسمية مرآة أو كوب ماء أو درع!!
بعضنا لو فعل مثل ذلك لربما تلقاه الناس بالاستهجان واللوم والاتهام بالتشاغل عن الهموم الجسيمة والمهمات الجليلة ولرُمي باللامبالاة أو كما يقال بالعامية (الروقان). لكن سيد ولد آدم وحاشاه أن يُرمى بشيء مما سبق كان حريصا كما رأينا على تلك العادة المترسخة في سلوكه وذلك واضح في تلك النماذج التي ضربناها آنفا. وتفسير ذلك في رأيي أمران: أما الأول فهي تلك الطبيعة النفسية الرحبة التي أشرت إليها في مطلع الكلام وأما الثاني فرغبته صلى الإله عليه في غرس تلك القيمة في نفوس من يعرفونه ويقتدون به.
قيمة البِشر والبشاشة واللين والحنان حنان يسع كل من حوله و(ما) حوله حنان يجعله يضع روابط مودة وأواصر صلة وجسور علاقة مع كل ما يحيط به.
لا يحجب هذا الحنان همّ ولا تقطع تلك الروابط أزمة ولا يقضي بلاء على تلك القيمة ولا تضيق هذا الصدر الرحب مسؤولية أو يعكر صفاءه انشغال. هكذا كان بأبي هو أمي فأين صدورنا الضيقة من صدره وأين نفسياتنا من جمال روحه وسمو نفسه؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البشر و البشاشة عند الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أزهار الماضي الجميل :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: